شمس الدين السخاوي
80
السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم
وفي أول « المجالسةِ » ( 1 ) للدينوري من طريق أبي البَخْتَري الطَّائي قال : كان بين عمار بنِ ياسرٍ - رضي الله عنه - وبين رجلٍ من أهل الكوفةِ كلامٌ ، فقال له عمار : إن كنت كذبتَ عليَّ فأسألُ الله ألا يُميتك من الدنيا حتى يُوطأ عقبك ( 2 ) ، ويكثُر مالُك وولدُك ( 3 ) .
--> ( 1 ) بل في ( الجزء الرابع عشر ) منه ( 5 / 208 - 209 رقم 2034 - بتحقيقي ) ، ومن طريقه ابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 43 / 448 - ط . دار الفكر ) . ( 2 ) هذا دعاء عليه بأن يكثر أتباعه ، بأن يكون سلطاناً ، أو مقدّماً ، أو ذا مال ، فيتبعه الناس ، ويمشون وراءه . ( 3 ) أخرجه هناد في « الزهد » ( 550 ) ، ومن طريقه أبو داود السجستاني في « الزهد » ( ص 261 رقم 272 - ط . الهندية أو ص 240 رقم 279 - ط . المصرية ) ، والخطابي في « العزلة » ( ص 123 - 124 - ط . ياسين السوّاس ) عن أبي الأحوص - واسمه : سلام بن سليم الحنفي - ، وابن عساكر في « تاريخ دمشق » ( 43 / 447 - 448 ) ، والذهبي في « السير » ( 1 / 427 و 12 / 479 ) عن علي بن عاصم ؛ كلاهما عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري ، بنحوه . وإسناده حسن . وفي « زهد أبي داود » زيادة في آخره نصها : « وإنْ كنتُ فعلتُ الذي قُلت ، لأنا شرٌّ من الذي لا يغتسل يوم الجمعة » . وأخرجه وكيع في « الزهد » ( 175 ) - ومن طريقه أحمد في « الزهد » ( ص 119 ، 766 ) - ، وابن عساكر ( 43 / 448 ) ، وابن سعد في « الطبقات الكبرى » ( 3 / 256 ) - ومن طريقه البلاذري في « أنساب الأشراف » ( 1 / 167 ) - ، وابن جرير في « تهذيب الآثار » ( 1 / 427 أو 1 / 298 رقم 503 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 1 / 142 ) ، وابن عساكر ( 43 / 449 ) من طريق سفيان ، وابن أبي شيبة في « المصنف » ( 8 / 455 ) ، وهناد في « الزهد » ( 551 ) عن أبي معاوية - وهو محمد بن خازم الضرير - ، وأبو داود السجستاني في « الزهد » ( 271 - ط . الهندية أو رقم 278 - ط . المصرية ) عن جرير وأبي معاوية ، وابن عساكر ( 43 / 448 - 449 ) عن يحيى بن عيسى ، جميعهم عن الأعمش ، عن إبراهيم التَّيمي ، عن الحارث بن سويد ، نحوه ، وسيأتي لفظه قريباً عند المصنف . وإسناده قوي . وأخرجه ابن جرير في « تهذيب الآثار » ( 1 / 426 - 427 أو 1 / 297 رقم 500 - ط . شاكر ) ، =